pas parfait...mais presque

18 février 2017

بـدون.. كـلمـات.. أنتظـر...رداً.. منك ... لنتقـاش بقلب مفتوح...بدون... لف ودوران...أنتظرك

Posté par simosss à 12:44 A - Commentaires [5] - Permalien [#]


20 janvier 2015

إعتـدت

إعتدت الجلوس في نفس المكان... ورجلاي تتشابكا بعضهما البعض...  وكأنها في حرب البسوس... إعتدت ... أن أكون هناك ...وحدي... في ليلتي المميزة... ليلة... خروجي... لعالم الخطيئة... قبل عالم الفضيلة... بكل بساطة... إنها  ليلتي... لي... بكل هفواتها... بأضخم مساوئها... بأصغر حسناتها... إنها لي... لي وفقط... ذات مرة... ومرة واحدة... كان هناك من آنسن ليلتي... في لحظة نكران ذاتي... روحي... عقلي... ليلتي... من أجبرني على البقاء... ومقاومة سلطان السبات... ليقول لي... كلام قلب من ذهب... ومازال الإعتياد من نصيبي... 

Posté par simosss à 12:11 A - Commentaires [0] - Permalien [#]

11 décembre 2014

مع كل الحب

هنـاك أوقـات... تتمنـى أن تضـع حـد للحيـاة... وهنـاك أوقـات... تتـوق.. لنوم السبـات... لنـوم بـدون أفكـار... لحظـات تتمنـى المستحيـل في بـلاد العجـائب ... وبيـن هـذا وذاك تقبـع... تلـك الأصـوات... فالنهـاية قريبـة... من أجـل غـلاف الحيـاة... وتستمـر الحيـاة.... مع كل الحب

Posté par simosss à 11:22 P - Commentaires [0] - Permalien [#]

02 décembre 2014

الزقـاق

حيـن أستدعـي النـور...لا أملـك حجـة...أقنـع بهـا ظـلام الزقـاق...وألـوان علـى أصـوار  جـدران عكـاظ... بـأن الهـواء ...لـك... ولعيونـي...لمجـرى حـب الحيـاة...لا أملـك سحـر الهـروب...مـن خلـف وطـن ... ينتظـر مجـيء... بجـواز في وضـع غيـاهـب السمـاوات... عنـدما أستدعـي... لغـة  العشـاق... يبتلـع العابـرون... مفـردات الإغـراء...و مـوعـد مـؤجل بتاريـخ ... من حبـر دفـاتـر الأقـدار...و عنـد الإشتيـاق ... ننـادي المـاء... ويتبعثـر صدى عطـش الأبـدان... بيـن جبـال الكلمـات...و سكـون الهضـاب... وحتـى الكلمـات... تخـون في أصعـب  اللحظـات... و تبقـى كلمـة... أحبـك... تنيـر الزقـاق فـي كل الظلمـات... أحبـك.....

 

Posté par simosss à 08:24 P - Commentaires [0] - Permalien [#]

25 novembre 2014

جميل أن ترى...

جمــيـل أن تـرى الأ شيــاء، مـن منظــور ثانـي، وكـم هـو أجمـل، أن يعطـيـك ربـك، شعـاع الأمـل، والأجـمـل أن تجـد إبتسـامتـك عنـد كـل صبـاح... ربــك يحبــك يا أعز النـاس... جمــيـل أن تـرى الأ شيــاء عكسهم و الأجمـل، عـودة الـروح للجسـد...حيـن تخونـك الكلمات و يعجز اللسان عن مقارعة الأوصاف. غيـر بعيـد عـن قلبـي..حيـث الحـب روايـة شرقية، بحـروف أجنبيـة، يتجوز في آخرهـا ملائكـة الرحمـان... غيـر بعيـد عـن التسمـيـات، فأنـا فـارس بلا جـواد، أزور من أشـاء وقـت ما أشـاء. الحكايـة كلهـا أن : لا شـيء يستحـق..ولا يهـم مـن حجـب البسـمة بالستـار ولا مـن خـرج من البـاب، و أشعـل عـود التقـاب علـى ورق الجـدران. جميـل أن يأتـوك كـالمـلائكـة.. ٌيسكنـوك أحـلامـا جميـلـة، قـد لا تستفـيق منـهـا حتـى القـبـر، ليـدفنـوك أنـت وأحـلامـك.. ثـم يكملـوا رحلـة الرحـيـل. والأجمـل أن القـادم أفضـل.. وتستمـر الحيـاة.. كلمـات قابلـة للسرقـة كغيـرها

Posté par simosss à 04:38 P - Commentaires [0] - Permalien [#]


24 juin 2010

غــروره... وكبــريــائها



@


بغرور : تذكّرت كل النساء إلا أنتِ..لقد

تمكنت من نسيانِك ..أجابته بكبرياء : شكراً لقد ميّزتني عن كل النسـاء

بأنّكـ نسيتني...اما أنا فلم أذكـرك يوماً حتى..أنســاكـ..قال لها
.........
بغرور : عشقت كل النساء...إلا أنتِ..لقد..كرهتكِ......أجابته

بكبرياء : شكراً لقد ميّزتني عن كل النسـاء بأنّكـ كرهتني...ولكنك لا تعني

لي شيء..حتى أكرهكـ قال لها بغـرور : فهمت كل نساء الأرض..إلا

أنتِ...بغموضكِ..وصمتكِ..أجابته

بكبريـاء : نعم...!! لا ألومكـ..لم تفهمنـي لأنـي أختلف جداً عن

نسائكـ..نعم فأنا ملاكٌ من السماء..وهكـذا إنتهـت

قصتهمـا...بغـروره...وكبريائهـا..!!لا أعلم من تفوّق على الآخر..ولا

يهمني..ولكنّي على يقيـن أنّ كل منهمـا أراد أن يصرخ في وجـه

الآخر :(أعشقكـ أيهـا الغبي)...أنا على يقين انها تدمـنه..ولكن كبريائها

يدمنها..أنـا على يقين انّ فراقها يدمره..ولكن غروره دمّرهما..وانتهت

قصتهما..بعاشقين بلا قلــب

Posté par simosss à 11:09 A - Commentaires [5] - Permalien [#]

27 septembre 2009

نظــرات وقحــــه



وضعت آخر رشات عطرها الجديد على رقبتها و همت إلى انتشال حقيبتها الصغيرة من بين أكوام ملابسها المتناثرة على سريرها الصغير و بخطوات أنثى ذات إحساس مفرط بالنعومة بدأت تسرع الخطوات نحو الخارج. غزلان شابة في أواخر العشرينات، جميلة المظهر والقوام الرفيع.. عيناها العسليتين تأسر كل من ينظر إليها، فكل العيون تلاحقها، ورائحتها الزكية تلهب أنوف  الشباب، لتلاحق ظلها. أتمت تعليمها الجامعي وبعدها بدأت رحلة البحث عن وظيفة تؤمن لها ما كانت تحلم به. كان حلمها الكبير أن تقتني سيارة صغيرة ، وشقة في وسط المدينة، لكن الواقع شيء والحلم شيء آخر. حطت الرحال في آخر المطاف بشركة بأطراف المدينة، بعدما أن كانت تنتقل من شركة إلى أخرى. وقفت سيارة الأجرة، لتدخل غزلان داخلها. اليوم هي على موعد مع خطيبها عادل، فقد وعدها بتناول الغذاء معاً. ابتسمت وهي تنظر إلى اسم خطيبها على هاتفها المحمول، ليخبرها أنه قد يتأخر نصف ساعة. في يوم وليلة أغنية لمطربتها الفضلة، تبث على أثير الراديو، سمعتها وركنت نفسها إلى آخر ركن بزاوية سيارة الأجرة، حطت رأسها على جنبات الباب لترجع رأسها إلى الوراء، أول يوم سمعت فيه هذه الأغنية... لم تكن غزلان فتاة لعوب، لأنها دفنت نفسها بين الكتب، إلى أن تعرفت على حبها الأول وربما يكون الوحيد. استيقظت على صوت فرامل السيارة، فقد وصلت إلى وسط المدينة، تنحت منها ورفعت رأسها إلى الأمام، فكلها ثقة في نفسها وفي أناقتها، فهي تحب الأناقة والموضة، وربما لهذا تتعرض دائما إلى التحرش من قبل المارة، وكذلك من قبل مدرائها السابقين في العمل. بدأت تتمشى وعيناها ترصد المحلات التجارية، الملابس تغريها دائما، التي طالما حرمت منها في طفولتها، في المدرسة كانت تحس دائما بنقص أمام قريناتها، فملابسها كانت رثة... توقفت أمام المقهى، لتجلس في آخر ركن منها، طلبت فنجان شاي انجليزي وبدأت تستسلم إلى ذكريات  مع كل رشفة شاي وعيناها تجول حول المكان، لترى شابا يحملق فيها ويضحك وحركات يديه تلوح يمينا و شمالا. لم تعره انتباها واستسلمت إلى طعم الشاي والى ذكرياته. كان أسامة دائما يجبرها على شربه كلما دخلا إلى المقهى، وكان يقول لها بأنها سوف تتعود عليه، وهكذا دواليك أدمنت على الشاي. تنهدت وهي تتذكر شظايا من ذكرياتها مع أسامة، فهو الوحيد الذي غاص إلى خبايا حياتها الشخصية، فقد كان شمعة في حياتها، يضيئها بخفة دمه وحبه لها. تعرفت عليه في آخر سنتها الجامعية، لتتغير تلك الفتاة الخجول إلى فتاة تحب الحياة، أضاف شيئا جميلا إلى معالم حياتها وشخصيتها، وأول هدية قدمها لها، كانت وردة... إختلست نظرة على الشاب الذي أمامها، لتجده ما يزال يلاحقها بنظراته رغم النظارة الشمسية التي تحجب عينيه، تضايقت من هذه الوقاحة. أوطأت رأسها وتابعت شظايا الذكريات. أفاقت على صوت هاتفها، رسالة هاتفية من عادل وكلمة أحبك حبيبتي، لترسم ابتسامة على خديها وتتنهد في صمت. عادل شاب متفهم وحنون وهو الوحيد الذي انتشلها من حالة الضياع بعد خيبة الأمل مع أسامة. ربما طيبوبته ، بنيته الجسمية وجماله الهادئ، غيرت نظرة غزلان إلى الرجال، لتعود إلى بناء جسر الثقة مع الجنس الخشن... أحست بشيء يداعب شعرها، انتفضت من مكانها بخوف الأنوثة لتجد وردة حمراء وكلمات تأسف على التأخر.. عادل يعرف كيف يعبر عن شعوره وكيف يجعلها تضحك وكيف يخمد غضبها... جلس بمقابلها، لينخرط في أحاديث أهل الغرام  وعن الاستعداد للزواج، وهي تسمع بعينيها.. صوت صاخب يقاطع حديثهما الدافئ، فالشاب لازال ينظر إليها بكل وقاحة ويلوح بيده وسماعة في أذنيه، نظرت إليه بكل احتقار، نظرتها كانت كجرس إنذار إلى عادل، ليلتف ويرى الشاب وهو يبتسم وينظر إلى غزلان، لم يتمالك نفسه وقام مباشرة إليه، ليلكمه لكمتين على التوالي، فيغمى على الشاب، قامت من مكانها من شدة الخوف لتسحب عادل من المقهى إلى الخارج، وفي داخلها إحساس بالأمان فخطيبها يحبها ويخاف عليها من نسمة الريح. أمسكت يديه لتهدأ أعصابه بكلمات رقيقة نابعة من القلب، ليخمد البركان في جسم عادل، ولترد الابتسامة إلى وجه... تسارعت خطوات النادل نحو الشاب المغمى عليه، يحاول أن ينتشله من الأرضية، ونظرات احتقار  منصبة على عادل، الذي أدار ظهره وهم إلى الخروج من المقهى مع غزلان. نظرات استغراب من الزبائن على هذا الموقف الوحشي، ليزدادوا تعجباً عندما يسند النادل الشاب ليريه طريق الحمام، وهو يتمتم من ضربي ولماذا ؟؟؟ الشاب ضرير بكل بساطة، نظراته كانت عفويه في اتجاه المجهول و أياديه كانت ترقص على أنغام الموسيقى، هكذا كان يقتل الوحدة التي يشعر بها.

أكيد أن الحياة ليست كما تبدو، لا بالمظاهر ولا حتى بلغة العيون، داخل كل واحد منا تقبع أسئلة، ذكريات وأمنيات.. جدار البعد والهجر يرسم لوحات من تهيؤات لان الواقع شيء ثان، وكل نفس تخفي صور من ماضي وصور عن شخصيتنا الحقيقية، لتظلل من يرانا فالحياة ليست دائما كما تبدو...

Posté par simosss à 10:37 P - Commentaires [5] - Permalien [#]

13 juillet 2009

آخـــر الكـــلام



حاولت الاتصال بك هذا المساء، أردت أن اعرف إجابة لسؤالي هل نقدر أن نرجع المياه إلى مجاريها، أن نعيد كل الحب والمودة إلى قلوبنا، أن نشعر بالحب، أن نحس بأنفسنا، أن نذيب الجليد الملتصق بقلوبنا، أن نرجع إلى الوراء مئات الخطوات، أن نكون روحاُ واحدة في جسد واحد، أن نسترجع الثقة المفقودة في بلاد العجائب، أن تلامس أيادينا أحلامنا الليلية، أن نشعر بقشعريرة نفخات همس عذب الكلام، أن احبك من جديد، أن تحبني من جديد. اليوم يا قلبي الجريح، أعلنت نهاية كل هذه الأحلام بلا رجعة بلا رحمة، اليوم قتلت برصاص الغبن والجبن، لا، برصاص الكبرياء كل رجوع إلى الوراء. اليوم انتهت الأحلام والرباط المقدس الذي جمعنا، يا من استكشف جحري الصغير. أشكرك من كل قلبي عشت معك أحلاما أكثر من  الأفلام الأفلاطونية، عشت معك أحلى الأوقات و أحلى الأحاسيس، أحببتك بكل بساطة، وخرجت من خرم الإبرة ببساطة. نعم يا أرق قلب، كل واحد منا، تفنن في تدليل روحه، عذبها بكل أنواع التعذيب، بأنواع الفراق والهجر. اليوم وفي هذا المساء قررت أن تكون البادرة مني، من الأنثى التي تخرج عن مسار درب بنات الناس إلى مسار بنات الشوارع، كل ما تريد تسميته، انعتني بأبشع الصفات، فلا شيء يهم هذه المرة، درسك كان أخر مادة في التاريخ، رسبت بدرجة امتياز بدرجة بلهاء... لا يهم بعد الآن عزيزي ها أندا أقول لك، انتهى مشوار هي و هو، مشوار بناء الذات، الروح والأحلام. اليوم نفترق والى الأبد. أعلن من خلف سطور الحداد على صفحات الجرائد، عن موت الفؤاد، ليشهد القريب قبل البعيد بموت شعور الإحساس، بنثر رماد الجثمان فوق مداد الكلمات.... لن أطيل عليك يا سيدي، لكن آن الأوان أن تعلن  عن مساء مماتي، دع العالم يترحم على روحي، وأنت كن جريح الذكرى لوحدك، فأنت فنان الكلمات و بها ستذوب ملامح تعذيب الضمير، أخرجني من حياتك سيدي، اقلب صفحة من تاريخي، ودون تاريخ يوم جديد لقصة أخرى، من قصص ألف ليلة وليلة... أعدك أني لن أعود إلى الوراء و لن أجر خيبة المرارة مرة أخرى، لن أنذب اختياري على ما فات. فأنا صاحبة القرار، فلازلت املك الكبرياء يا سيدي.  لن أحن إلى  صوتك بعد الآن. أرجوك بدون إحراج، بدون معاتبة، فقد أزلت العقبات من الطريق، وأعلنت نهاية المشوار، وكل ما ارجوه أن تقلب الصفحات، وانعم بوسام الضحية بين القراء، فقصتنا انتهت بدون لقاء.

Posté par simosss à 07:49 P - Commentaires [4] - Permalien [#]

27 juin 2009

راعـــي الغــــــنم



لكل منا أرائه وأفكاره، لكل منا طريقته في رؤية الأشياء، لكل منا حسناته وسيئاته، لكل منا زلاته يا راعي الغنم. تنعتنا بالغنم في إسطبلك الكبير، غنم تجوب في ارض الله بحثا عن عشب يسمن البطون الجائعة.  تمسك عصاك لتلوح بها، لتخيف ظل لصيقا بنا، تنفرنا من راحة البال، لنقبع داخل حدود كلابك البرية. هكذا أنت يا راعي الغنم، عصاك تلوح  بما جادت بها قريحتك اللغوية، ولسانك يصفع كل من نظر إلى السماء. تستقوي الضعفاء ، لتغذي غرور الذات، لتبرز عضلات من حديد في جسمك الهزيل. أراك يا راعي الغنم تدنو من البساتين الخضراء، وابتسامتك البلهاء ترفرر على أثير الشاشات، تخاطب الغنم،  وخلفك عصاك تدغدغ من يخرج عن القطيع.  تجاهد، تسعى لبناء سفينة نوح على خريطة بساتينك الخضراء... لنقول : أنت المنقذ ، أنت الهمام في بلاد الأشواك، أنت رمز من رموز رعاة الغنم.. تخيلتك بالأمس في منامي ، تخرجني من قطيعك الكبير، لتطلق سراحي، أن اركض لاكتشف معالم الحياة، أن أشب النار في إسطبل الغنم على أن ننعم بحرية الحيوانات، لكن يداك كانت تلامس ظهري، تراقبني وتقودني إلى مكاني في إسطبلك الكبير... الغجر يا راعي الغنم، أناس رحل وراء الزاد، يبحثون عن لقمة العيش من بلاد إلى بلاد، وأنت كذلك، من إسطبل إلى إسطبل، لكنك بالأخير تزرع سموم وراء خطواتك لتقتل الغنم، بفضل غنم خبيث يبيع ظله من اجل عشب يزول من البطون، بفضل غنم تنحني لتركب فوق ظهورها، لتظل راعي الغنم... لكل منا أرائه وأفكاره، لكل منا طريقته في رؤية الأشياء، لكل منا حسناته وسيئاته، لكل منا زلاته. وأنا اعبر عن رأيي مع احترامي لشعب أمتي العربية، رغم وصفي إياه بالغنم، فالغنم مجرد وصف لشعب عربي منثور بين ثنايا الظلال والسواد الأعظم، كبتت أحاسيسه في إسطبل كبير، حتى صار يمشي ورأسه بين كتفيه، و أن اقتضى الحال يرفع رأسه لينطح خروف مثله. أما راعي الغنم فلا نجرأ على النظر في عينه أو حتى تجريده من عصاه. راعي الغنم هو من يمثلك في برلمان الخرفان ومجالس الإسطبلات ربما يكون أكثر كلما كبرت الإسطبلات. وقلمي يعجز عن عبور الحدود الحمراء، لأصف أكثر رعاة الغنم، لأني وبكل بساطة أحب الحياة، أحب الأمل.

Posté par simosss à 08:54 P - Commentaires [0] - Permalien [#]

24 mai 2009

Avant de Dormir



C était la première fois que  j ai senti l odeur du jasmin quand j ai pénètre dans ce grand jardin, c étais comme des mains de fées blanches qui diffusaient leurs parfums qui venait me caresser ma joue et faire de la joie dans mon âme, c est vrais qu’ il  y avais d autres fleures qui essayaient de me caresser a leurs tours, mais les seules auxquelles je me plaisais ….. je ne savais pas pourquoi alors je m suis approchée, et la j ai tout compris, j ai compris que seules les fleures de jasmin avaient au prés d eux un prince charment, un beau cavalier qui souriait, d ailleurs toutes les autres fleurs avaient au prés d elles des princes charmant, je les ai tous vu mais seul qui étais au prés de jasmin m attirait et sans doute il était le genre de prince que je cherchais depuis longtemps…

Emerveillée par son charme, je suis restée dans ma place en l admirant, et la il m a  surpris en tendant ses mains vers moi, c étais un appel d amour , il avait les mêmes sentiment que moi et il voulait s exprimer autant que je le voulais, et sans hésiter je me suis lancée dans ses bras pour respirer son affection…

Dés ce temps la, je me suis jamais écartée de sa large poitrine, j’y suis toujours plantée d une telle façon que nos âmes se sont mélanges…

Ce sont que des mots, une petite histoire a raconte à nos enfants avant de dormir.Plantation de la paix pour avoir des reves en rose et ressentir le monde parfait, mais… mais… mais la plus part de ces mots se sont comme un symbole du médaille d'honneur et d'éthique Sur nos poitrine, pour ressentir le plaisir humain, ainsi que la satisfatcion de nos egos. Nous sommes tous des fleurs du jasmin, des cavalies de la table ronde. Enfin attention de ce fou qui vient de sortir de son trou psychiatrique.

                                                                                                                fou psychiatrique 

Posté par simosss à 06:03 P - Commentaires [1] - Permalien [#]