pas parfait...mais presque

la vie, c est la pluie, c est le beaux temps, c est la rose du matin et la doceur d un coucher du soleil, c est sourire, une larme... des souvenirs, des espoirs, des jours bleus et des jours noirs.

27 octobre 2009

Words...



@

Easy to occupy a place in the telephone directory.

Difficult to occupy the heart of somebody

Easy to judge the errors of others

Difficult to recognize our own errors.

Easy to hurt those whom we love

Difficult to heal those wounds

Easy to forgive others

Difficult to ask for forgives

Easy to exhibit victory

Difficult to assume defeat with dignity

Easy to dream every night

Difficult to fight for a dream

Easy to pray every night

Difficult to find god in the smallest of things

Easy to say we love

Difficult to demonstrate it every day

Easy to criticize everybody

Difficult to better / perfect ourselves.

Easy to think of improving

Difficult to stop thinking and really do it.

Easy to receive

Difficult to give

         

Posté par simosss à 07:50 P - Commentaires [3] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

27 septembre 2009

نظــرات وقحــــه



وضعت آخر رشات عطرها الجديد على رقبتها و همت إلى انتشال حقيبتها الصغيرة من بين أكوام ملابسها المتناثرة على سريرها الصغير و بخطوات أنثى ذات إحساس مفرط بالنعومة بدأت تسرع الخطوات نحو الخارج. غزلان شابة في أواخر العشرينات، جميلة المظهر والقوام الرفيع.. عيناها العسليتين تأسر كل من ينظر إليها، فكل العيون تلاحقها، ورائحتها الزكية تلهب أنوف  الشباب، لتلاحق ظلها. أتمت تعليمها الجامعي وبعدها بدأت رحلة البحث عن وظيفة تؤمن لها ما كانت تحلم به. كان حلمها الكبير أن تقتني سيارة صغيرة ، وشقة في وسط المدينة، لكن الواقع شيء والحلم شيء آخر. حطت الرحال في آخر المطاف بشركة بأطراف المدينة، بعدما أن كانت تنتقل من شركة إلى أخرى. وقفت سيارة الأجرة، لتدخل غزلان داخلها. اليوم هي على موعد مع خطيبها عادل، فقد وعدها بتناول الغذاء معاً. ابتسمت وهي تنظر إلى اسم خطيبها على هاتفها المحمول، ليخبرها أنه قد يتأخر نصف ساعة. في يوم وليلة أغنية لمطربتها الفضلة، تبث على أثير الراديو، سمعتها وركنت نفسها إلى آخر ركن بزاوية سيارة الأجرة، حطت رأسها على جنبات الباب لترجع رأسها إلى الوراء، أول يوم سمعت فيه هذه الأغنية... لم تكن غزلان فتاة لعوب، لأنها دفنت نفسها بين الكتب، إلى أن تعرفت على حبها الأول وربما يكون الوحيد. استيقظت على صوت فرامل السيارة، فقد وصلت إلى وسط المدينة، تنحت منها ورفعت رأسها إلى الأمام، فكلها ثقة في نفسها وفي أناقتها، فهي تحب الأناقة والموضة، وربما لهذا تتعرض دائما إلى التحرش من قبل المارة، وكذلك من قبل مدرائها السابقين في العمل. بدأت تتمشى وعيناها ترصد المحلات التجارية، الملابس تغريها دائما، التي طالما حرمت منها في طفولتها، في المدرسة كانت تحس دائما بنقص أمام قريناتها، فملابسها كانت رثة... توقفت أمام المقهى، لتجلس في آخر ركن منها، طلبت فنجان شاي انجليزي وبدأت تستسلم إلى ذكريات  مع كل رشفة شاي وعيناها تجول حول المكان، لترى شابا يحملق فيها ويضحك وحركات يديه تلوح يمينا و شمالا. لم تعره انتباها واستسلمت إلى طعم الشاي والى ذكرياته. كان أسامة دائما يجبرها على شربه كلما دخلا إلى المقهى، وكان يقول لها بأنها سوف تتعود عليه، وهكذا دواليك أدمنت على الشاي. تنهدت وهي تتذكر شظايا من ذكرياتها مع أسامة، فهو الوحيد الذي غاص إلى خبايا حياتها الشخصية، فقد كان شمعة في حياتها، يضيئها بخفة دمه وحبه لها. تعرفت عليه في آخر سنتها الجامعية، لتتغير تلك الفتاة الخجول إلى فتاة تحب الحياة، أضاف شيئا جميلا إلى معالم حياتها وشخصيتها، وأول هدية قدمها لها، كانت وردة... إختلست نظرة على الشاب الذي أمامها، لتجده ما يزال يلاحقها بنظراته رغم النظارة الشمسية التي تحجب عينيه، تضايقت من هذه الوقاحة. أوطأت رأسها وتابعت شظايا الذكريات. أفاقت على صوت هاتفها، رسالة هاتفية من عادل وكلمة أحبك حبيبتي، لترسم ابتسامة على خديها وتتنهد في صمت. عادل شاب متفهم وحنون وهو الوحيد الذي انتشلها من حالة الضياع بعد خيبة الأمل مع أسامة. ربما طيبوبته ، بنيته الجسمية وجماله الهادئ، غيرت نظرة غزلان إلى الرجال، لتعود إلى بناء جسر الثقة مع الجنس الخشن... أحست بشيء يداعب شعرها، انتفضت من مكانها بخوف الأنوثة لتجد وردة حمراء وكلمات تأسف على التأخر.. عادل يعرف كيف يعبر عن شعوره وكيف يجعلها تضحك وكيف يخمد غضبها... جلس بمقابلها، لينخرط في أحاديث أهل الغرام  وعن الاستعداد للزواج، وهي تسمع بعينيها.. صوت صاخب يقاطع حديثهما الدافئ، فالشاب لازال ينظر إليها بكل وقاحة ويلوح بيده وسماعة في أذنيه، نظرت إليه بكل احتقار، نظرتها كانت كجرس إنذار إلى عادل، ليلتف ويرى الشاب وهو يبتسم وينظر إلى غزلان، لم يتمالك نفسه وقام مباشرة إليه، ليلكمه لكمتين على التوالي، فيغمى على الشاب، قامت من مكانها من شدة الخوف لتسحب عادل من المقهى إلى الخارج، وفي داخلها إحساس بالأمان فخطيبها يحبها ويخاف عليها من نسمة الريح. أمسكت يديه لتهدأ أعصابه بكلمات رقيقة نابعة من القلب، ليخمد البركان في جسم عادل، ولترد الابتسامة إلى وجه... تسارعت خطوات النادل نحو الشاب المغمى عليه، يحاول أن ينتشله من الأرضية، ونظرات احتقار  منصبة على عادل، الذي أدار ظهره وهم إلى الخروج من المقهى مع غزلان. نظرات استغراب من الزبائن على هذا الموقف الوحشي، ليزدادوا تعجباً عندما يسند النادل الشاب ليريه طريق الحمام، وهو يتمتم من ضربي ولماذا ؟؟؟ الشاب ضرير بكل بساطة، نظراته كانت عفويه في اتجاه المجهول و أياديه كانت ترقص على أنغام الموسيقى، هكذا كان يقتل الوحدة التي يشعر بها.

أكيد أن الحياة ليست كما تبدو، لا بالمظاهر ولا حتى بلغة العيون، داخل كل واحد منا تقبع أسئلة، ذكريات وأمنيات.. جدار البعد والهجر يرسم لوحات من تهيؤات لان الواقع شيء ثان، وكل نفس تخفي صور من ماضي وصور عن شخصيتنا الحقيقية، لتظلل من يرانا فالحياة ليست دائما كما تبدو...

Posté par simosss à 10:37 P - Commentaires [4] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

13 juillet 2009

آخـــر الكـــلام



حاولت الاتصال بك هذا المساء، أردت أن اعرف إجابة لسؤالي هل نقدر أن نرجع المياه إلى مجاريها، أن نعيد كل الحب والمودة إلى قلوبنا، أن نشعر بالحب، أن نحس بأنفسنا، أن نذيب الجليد الملتصق بقلوبنا، أن نرجع إلى الوراء مئات الخطوات، أن نكون روحاُ واحدة في جسد واحد، أن نسترجع الثقة المفقودة في بلاد العجائب، أن تلامس أيادينا أحلامنا الليلية، أن نشعر بقشعريرة نفخات همس عذب الكلام، أن احبك من جديد، أن تحبني من جديد. اليوم يا قلبي الجريح، أعلنت نهاية كل هذه الأحلام بلا رجعة بلا رحمة، اليوم قتلت برصاص الغبن والجبن، لا، برصاص الكبرياء كل رجوع إلى الوراء. اليوم انتهت الأحلام والرباط المقدس الذي جمعنا، يا من استكشف جحري الصغير. أشكرك من كل قلبي عشت معك أحلاما أكثر من  الأفلام الأفلاطونية، عشت معك أحلى الأوقات و أحلى الأحاسيس، أحببتك بكل بساطة، وخرجت من خرم الإبرة ببساطة. نعم يا أرق قلب، كل واحد منا، تفنن في تدليل روحه، عذبها بكل أنواع التعذيب، بأنواع الفراق والهجر. اليوم وفي هذا المساء قررت أن تكون البادرة مني، من الأنثى التي تخرج عن مسار درب بنات الناس إلى مسار بنات الشوارع، كل ما تريد تسميته، انعتني بأبشع الصفات، فلا شيء يهم هذه المرة، درسك كان أخر مادة في التاريخ، رسبت بدرجة امتياز بدرجة بلهاء... لا يهم بعد الآن عزيزي ها أندا أقول لك، انتهى مشوار هي و هو، مشوار بناء الذات، الروح والأحلام. اليوم نفترق والى الأبد. أعلن من خلف سطور الحداد على صفحات الجرائد، عن موت الفؤاد، ليشهد القريب قبل البعيد بموت شعور الإحساس، بنثر رماد الجثمان فوق مداد الكلمات.... لن أطيل عليك يا سيدي، لكن آن الأوان أن تعلن  عن مساء مماتي، دع العالم يترحم على روحي، وأنت كن جريح الذكرى لوحدك، فأنت فنان الكلمات و بها ستذوب ملامح تعذيب الضمير، أخرجني من حياتك سيدي، اقلب صفحة من تاريخي، ودون تاريخ يوم جديد لقصة أخرى، من قصص ألف ليلة وليلة... أعدك أني لن أعود إلى الوراء و لن أجر خيبة المرارة مرة أخرى، لن أنذب اختياري على ما فات. فأنا صاحبة القرار، فلازلت املك الكبرياء يا سيدي.  لن أحن إلى  صوتك بعد الآن. أرجوك بدون إحراج، بدون معاتبة، فقد أزلت العقبات من الطريق، وأعلنت نهاية المشوار، وكل ما ارجوه أن تقلب الصفحات، وانعم بوسام الضحية بين القراء، فقصتنا انتهت بدون لقاء.

Posté par simosss à 07:49 P - Commentaires [4] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

27 juin 2009

راعـــي الغــــــنم



لكل منا أرائه وأفكاره، لكل منا طريقته في رؤية الأشياء، لكل منا حسناته وسيئاته، لكل منا زلاته يا راعي الغنم. تنعتنا بالغنم في إسطبلك الكبير، غنم تجوب في ارض الله بحثا عن عشب يسمن البطون الجائعة.  تمسك عصاك لتلوح بها، لتخيف ظل لصيقا بنا، تنفرنا من راحة البال، لنقبع داخل حدود كلابك البرية. هكذا أنت يا راعي الغنم، عصاك تلوح  بما جادت بها قريحتك اللغوية، ولسانك يصفع كل من نظر إلى السماء. تستقوي الضعفاء ، لتغذي غرور الذات، لتبرز عضلات من حديد في جسمك الهزيل. أراك يا راعي الغنم تدنو من البساتين الخضراء، وابتسامتك البلهاء ترفرر على أثير الشاشات، تخاطب الغنم،  وخلفك عصاك تدغدغ من يخرج عن القطيع.  تجاهد، تسعى لبناء سفينة نوح على خريطة بساتينك الخضراء... لنقول : أنت المنقذ ، أنت الهمام في بلاد الأشواك، أنت رمز من رموز رعاة الغنم.. تخيلتك بالأمس في منامي ، تخرجني من قطيعك الكبير، لتطلق سراحي، أن اركض لاكتشف معالم الحياة، أن أشب النار في إسطبل الغنم على أن ننعم بحرية الحيوانات، لكن يداك كانت تلامس ظهري، تراقبني وتقودني إلى مكاني في إسطبلك الكبير... الغجر يا راعي الغنم، أناس رحل وراء الزاد، يبحثون عن لقمة العيش من بلاد إلى بلاد، وأنت كذلك، من إسطبل إلى إسطبل، لكنك بالأخير تزرع سموم وراء خطواتك لتقتل الغنم، بفضل غنم خبيث يبيع ظله من اجل عشب يزول من البطون، بفضل غنم تنحني لتركب فوق ظهورها، لتظل راعي الغنم... لكل منا أرائه وأفكاره، لكل منا طريقته في رؤية الأشياء، لكل منا حسناته وسيئاته، لكل منا زلاته. وأنا اعبر عن رأيي مع احترامي لشعب أمتي العربية، رغم وصفي إياه بالغنم، فالغنم مجرد وصف لشعب عربي منثور بين ثنايا الظلال والسواد الأعظم، كبتت أحاسيسه في إسطبل كبير، حتى صار يمشي ورأسه بين كتفيه، و أن اقتضى الحال يرفع رأسه لينطح خروف مثله. أما راعي الغنم فلا نجرأ على النظر في عينه أو حتى تجريده من عصاه. راعي الغنم هو من يمثلك في برلمان الخرفان ومجالس الإسطبلات ربما يكون أكثر كلما كبرت الإسطبلات. وقلمي يعجز عن عبور الحدود الحمراء، لأصف أكثر رعاة الغنم، لأني وبكل بساطة أحب الحياة، أحب الأمل.

Posté par simosss à 08:54 P - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

24 mai 2009

Avant de Dormir



C était la première fois que  j ai senti l odeur du jasmin quand j ai pénètre dans ce grand jardin, c étais comme des mains de fées blanches qui diffusaient leurs parfums qui venait me caresser ma joue et faire de la joie dans mon âme, c est vrais qu’ il  y avais d autres fleures qui essayaient de me caresser a leurs tours, mais les seules auxquelles je me plaisais ….. je ne savais pas pourquoi alors je m suis approchée, et la j ai tout compris, j ai compris que seules les fleures de jasmin avaient au prés d eux un prince charment, un beau cavalier qui souriait, d ailleurs toutes les autres fleurs avaient au prés d elles des princes charmant, je les ai tous vu mais seul qui étais au prés de jasmin m attirait et sans doute il était le genre de prince que je cherchais depuis longtemps…

Emerveillée par son charme, je suis restée dans ma place en l admirant, et la il m a  surpris en tendant ses mains vers moi, c étais un appel d amour , il avait les mêmes sentiment que moi et il voulait s exprimer autant que je le voulais, et sans hésiter je me suis lancée dans ses bras pour respirer son affection…

Dés ce temps la, je me suis jamais écartée de sa large poitrine, j’y suis toujours plantée d une telle façon que nos âmes se sont mélanges…

Ce sont que des mots, une petite histoire a raconte à nos enfants avant de dormir.Plantation de la paix pour avoir des reves en rose et ressentir le monde parfait, mais… mais… mais la plus part de ces mots se sont comme un symbole du médaille d'honneur et d'éthique Sur nos poitrine, pour ressentir le plaisir humain, ainsi que la satisfatcion de nos egos. Nous sommes tous des fleurs du jasmin, des cavalies de la table ronde. Enfin attention de ce fou qui vient de sortir de son trou psychiatrique.

                                                                                                                fou psychiatrique 

Posté par simosss à 06:03 P - Commentaires [1] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

11 mars 2009

Secret crush



Secret crush…

Your eyes entrap me

Every time you’re around

I want to let you know

But I can’t make a sound

A first I never thought

I could feel this way

But my heart proves me wrong

Each and every day

I’m trying to get

The courage to let you know

What my feelings are

I’m so afraid to share

You’re the one for me

But soon

I’ll let you see…

Posté par simosss à 10:09 A - Commentaires [2] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

03 mars 2009

مذكـــرات




تقرا دفاتر مذاكراتهما أمر رائع
لا ادري صعب أن اصف ما الذي قرأته
صعب غريب وعجيب
ربما أرادا آن يخفيا ذلك ربما لم يريدا  من يعلم اي ربما 
ولكن ان ترى دفتران هكذا لابد ان يكون هنالك سبب ما
اسمع اسمع
-------
يقول
ان تشعر مع فتاة بالسعادة لهو امر رائع طبيعي وشائع
ولكن ان لا تكون علاقتكما حبا لانكما لاتتبادلان المشاعر
وان لا تكون صداقة لانكما تتخطيان الحواجز
ان لا تكون اخوة لانها تحتوي على الغرائز
ان تبحث عن تعريف لها بين كل ماسبق لهو امل واهم
فكلمة حبيتي لا تعنيها وصديقتي لا تكفيها واختي لا تحتويها 
-----
تقول
معه استطيع ان اتخلص من كل القيود
معه استطيع ان احلق عاليا مع الطيور
يستفز ضحكاتي يستفز دمعاتي يستفز كلماتي
شيئا ما يمنعني ان اكون حرة الا امام عينيه
شيئا ما يقيدني الا بين يديه
ان تنظر الى شخص وتشعر بالامان امر طبيعي
ولكن ان يكون هو
فهو امر غير طبيعي
ماذا انا
ماذا انت
ماذا نحن
كنت اساله احيانا ماذا نفعل
فيضع يديه على شفتي ويقول لماذا تريدين عنوان لنا
اتركي العنوان للزمن
ابتسم واقول   غريب على دكتور فيزياء مثلك ان لا يبحث عن التعاريف
يرد ومنذ متى للسعادة تعريف ان كان كذلك فكل من علمه علمها
توقفي واتركي الموضوع للزمن 

----
يقول
لا لم اكن معتادا عليها فالعادة امر روتيني
ولكنها امر استثنائي
كنا كل يوم نكتشف شيئا معا
نخط حدودا خارج الزمن
ان تجعلها تبستم
ان تثير جنونها
ان تستفزها
ان تضايقها احيانا
ان و ان وان
لهو امر اخر
صعب  ان اقول اني اعتدت عليها فهي ليست احدى عاداتي اليومية كحلاقة ذقني
هي .. هي .. انها مجرد هي
----
تقول
ان تضحك وانت تبكي
ان ترقص وانت تتالم
ان تطير وانت مقيد
امر مستحيل لكن معه يجب ان ننسى المستحيل
مثقلت بالدموع ااتيه
مثقلة بالهموم ااتيه
دقيقة او اثنتين 
يعيد تنظيم حياتي
يعيد ترتيب افكاري
ويسعد لانه استفز هاتين الشفتين
اتذكر قوله تعجبني ابتسامتك تعجبني ضحكاتك كان حتى يطلق التسميات عليها
عجيب امره عجيب هو
---
يقول
معها لا اريد ان اكون بطلا
معها لا اريد ان احقق نصرا
غريب انثى لاتستفز نرجسية رجولتي
معها التحدث عن لاشيء هو شيء بحد ذاته
ان تسمع تفاصيل حياتها
ان تسمع قصص علاقاتها
ان تسمع حكاياتها
ان تسمع صوتها
هذا هو الشيء 
---
تقول
احب ازعاجه
نعم احب ذلك
اوقظه من النوم ليلا
اعبث باشيائه
الاعب افكاره
امازحه الاعبه اشاكسه
لماذا لاادري
لانني حرة معه سعيدة معه حالمة معه
--
يقول
ان تقول احلامك
افكارك
امانيك
ان تشعر انك تتحدث مع نفسك
مع عقلك مع قلبك مع روحك
ان تشعر بالثقة
بالامان بالراحة
ان تصارحهها بميولك لتلك وتلك
ان تتحدث معها بطلاقة عن حبك لتلك وتلك
وان تطلب منها ان تبحث لك عن تلك وتلك 
لهو انا وهي
---
تقول
تزوج وتزوجت
ابتعد وابتعدت
في بلد هو استقر وانا في اخر استقريت
تعطل يوما اطار سيارتي
اتصلت به 
كيف انت
كيف انت
لقد تعطل الاطار وانا في منتصف الشارع
ولكني على بعد شاسع
اعلم ولكن احببت ان اطلب مساعدتك
استفزني ذلك
اشتقت له
اشتقت لك
رغم اني على الهاتف الا اني رايت ابتسامته
مرت سيارة اجرة ركبتها وانطلقت 
--
يقول
انا احب زوجتي بل اعشقها
ولكني دائما اتذكرها
صحيح اننا اوقفنا مشاكساتنا احتراما لازوجنا
الا ان الشوق لنا لكلامنا لضحكتها لبكائها لها
مازال في القلب
اتذكر يومنا الاخير قبل ان نفترق
كنت اداعب شعرها
سئلتني لماذا تفعل ذلك
اجبتها لا ادري
لم تناقشي فقد اعتادت على ذلك
قبل ان تذهب ضممتها الى صدري
اغمضت عينيها وقالت اسمح لي ان انام هنا اليوم
قلت ولكن
قالت اترك لكن لاهلها
لم اناقشها فقد اعتدت ذلك
في الصباح الباكر قامت وهي تعلم تماما اني استيقظت
ولكنها لم تتحدث اي كلمة
ولم توجه الي اي بسمة
كنت استطيع ان ارى وجهها خاليا من التعبير خاليا منها خاليا من كل شيء
كنت اريد ان انظر اليها ان ارفع راسي ولكني لم استطع ابقيت عيني بعيدة عنها
كتبت على ورقة تركتها في الصالة
ستبقى انت خطي الاحمر لاتخف
وعدتك من قبل وانا اعدك الان
ارجو ان تستمر باختراع الالقاب لي
ارجو ان تستمر في سماع صوتي
ارجو ان لا تنسى ضحكتي الثالثة والرابعة كما كنت تسميهما 
ان يحسب المرء لاحد انواع ابتساماته امر غريب ولكن معك لايوجد معنى لكلمة غريب
الغير معرفة .....
--
تقول
احيانا اريد ان اوقظه
بل دائما
ارغب بالتحدث اليه
ان اشاكسه كما كنا نفعل دوما
البارحة مددت يدي الى هاتفي
الرابعة صباحا
ابتسمت
منذ زمن لم اسعد بايقاظه
تذكرت ما بيننا
وتذكرت
بدات بطلب رقمه
وحين وصلت الى الاخير
خانتني جراتي
لاننا قطعنا وعدا
انه كفا لعبا
لانه صار امرا
يثير شكا
مكالمة هاتفية منه في اليوم التالي يقول
لقد استيقظت البارحة صدفة في الرابعة صباحا فتذكرت مكالماتك لي
صمت وابتسامة مني
فعلم اني كنت على وشك طلبه البارحة
لقد كنت امامه كاحدى معادلاته الفيزيائة
يحسب انفساي يقرا افكاري يداعب احلامي
قلت وانا اعلم انه يراني ابتسم كما يريد
اضحك كما يريد
يسعدني تمنعك  عن البحث لتعريف لنا 

-----
مارايك بما قرات لك من مذكراتهما
رائع جدا ولكن  من هما الم تعلم شيئا عنهما
الم تتعلم شيئا 
لا تضع الاسماء لكل شيء فهنالك اشياء ان عرفت فقدت معناها 
-----
بقلم/ محمود أغيورلي

Posté par simosss à 01:11 P - Commentaires [5] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

09 février 2009

بـــدون عنـــوان



قال لـــي

انقشعت الشمس من بين الغمام، تلامسني، تخترقني بنورها الساطع، تدفئني بنور الحياة في خريف الذكريات.  دنت من ظلال جسمي تداعبني بأناملها الشقية، تدغدغني بلحنها الجميل، ترميني في برك عيونها، لأذوق ملح المياه في كأس الأمل. دنت مني والعتاب والجراح موشح حول كوفية شجر الأركان، تدنو وآهات البراكين تنفث في السماء.. غمام يحوي الأجواء، يبعد الشمس عن الحياة.. يبعد آسرتي عن مضمار القران. هب الظلام على المكان، ليلبس النهار السواد، وأنا بانتظار قمر مقلتا الرموش، لتجود علي بقبلة الهناء قبل فوات الأوان.. احتوتني بين ذراعيها، وأناملها ترسم خرائط على ملامح وجهي، تبني مدن الأحلام من حجر الكلمات. احتضنتني شفايف الأنوثة، لتعصر رحيق العسل من حجر الكلمات، وجبال الأطلس تلامس زرع صدري، ليثير رغبة المجون في بلاد النور.. انتفض المارد من الغبار، ليشارك في غرس الأشجار على ارض العطاء، ليبايع أميرة تسكن الإحساس على عرش البقاء و الدوام. تلذذت بليالي الربيع في خريف الأمس البعيد، سقيت صحراء الأمل، بغذ قريب من أميرة، ابتعدت بعد العين عن القلب، بدون نقاش ولا رشفة آهات.. ابتعدت في ظلام غزا أجواء النفوس، ليطير الحلم في الصباح قبل مبيت الأجساد. تركتني برسالة اعتذار، وفي يديها سوط من سطور الحكايات، ينغم حيرة الأفكار، بين ركوع الذات أو الركض وراء أميرة الظلام. هكذا أنت يا نعمة السماء في ممكلة الميم والدال.وأنت يا صاحبي ما رأيك في الكلمات؟

قلت لــه

حيرتني كلماتك، وحيرني مرادك يا صاح، فأنت الخفاء في الجفاء، وأنت بياع الكلام، في ليال الظلام.. أنت نكرة الكلمات، بين جحود المطرقة والسندان . أنت الغبي، الذي لا يسمع صوت العاقل في ممرات الظلام. أنت يا صاح من همس في أذني من ؟؟ آه !! أذني أميرتك.. فاشرب من حيرة الانتظار، فربما يزورك طيفها في يوم من الأيام، وتعطف عليك بجود القلوب، و تقبل الاعتذار بقبلة اللقاء. ألم اقل لك لست مكانك يا صاح.. فأنا لا أملك إلا كبرياء من شموخ الذات، فهي عنواني وميراثي من الحياة، ولا أقبل أن أكون في مكانك يا صاح، فالحب أذية للذات، وذاتي فوق كل اعتبار.. لن أنصحك يا صاح فأنت لوحدك تختار بين ركوع الذات أو الكبرياء.. ألم أقل لك انك مجنون النون والتاء؟ فذق ملح الحياة في كأس الأحلام. 

                                                       

Posté par simosss à 08:13 A - Commentaires [5] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

20 décembre 2008

حلـــــم في مدينة الصخور



حروف اعترتني هذه اللحظة، شيئاً داخلني يتصدع بين حدود عظامي ولحمي, يثيرني، يغضبني، يبعثرني... شيء ما يريد أن يخرج من ظلال أناملي ليخطط هذه السطور. مرت مدة طويلة والكلمات عقيمة، وهاهي الآن تناجيني تتوسلني أن تخرج إلى مرمى عيونك، إلى مرمى شهد عطرك في انفي... أكتب إليك والنوم سلطان في مدينتي, لكن رغبتي وإحساسي اكبر. فرحة تحويني، فربما الحروف والأحاسيس وجدت منبراً، بعد طول غياب. أكتب الآن من اجلي ومن أجلك ومن أجلكم... أخطط الآن لأنام، لأنعم بسبات الشتاء، لأذوب بين ذراعيك. أترين ماذا بعثرتي في مفكرتي الصغيرة، أترين أين أنا من بساتينك الخضراء، ألا تتصورين إلى مدى يأخذني عالم تخيلاتك وابتسامتك؟ إلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى       عالمـــــــــــك.

غريبة هذه الدنيا وغريب قدرنا المرصوص فوق الصخور، وغريب أمرنا نحن البشر. نعاني، نشقى، نبكي في صمت، نتنفس في بطن الحوت، نحلم بالموعود في وادي الجفاء والنكران. أترون أين وصلنا يا بشر، وأترين أنت أين وصلت؟ أحلم بك في كل لحظة، أحلم بعناقك من المساء إلى الصباح، والى رؤية ابتسامتك على مدار الفصول، احبك، رغم جنونك، ورغم عصبيتك، التي تتستر بين ثنايا كلماتك... أحبـــــــــــــــــك.

تمنيت أن يزورني الحب، وعندما زارني خذلني، أخذك بعيداً عني. لازلت أقتفي أثرك عن طريق رائحتك. أين أنت يا من أخذتني خارج أصوار مدينتي ، أين أنت يا أرق قلب؟ أكرهك، أكرهك ثم أكرهك. أكره نفسي في يوم لقاءك، وأكره أن أكون عبداً للأحاسيس الجميلة، و اكره أن أفكر في خطى أقدامك، و كلمات لسانك. ماذا تفعلين الآن؟ لما أنا بعيد كل البعد عنك. أشياء كثيرة، تأخذني إلى ثنايا المجهول.

رغـــم كل الأشـــواك، سأنتظـــــرك، رغـــم أني أكرهــــك يا أحلــــى حلــــم في حيــــاتي.

سأتغيــــر من أجلـــــك.

Posté par simosss à 04:12 P - Commentaires [6] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

02 novembre 2008

ثقـــــافة المـــوت

أكثرنا من ثقافة الموت قراءةً وتطبيقاً ومحاضرات ودروسا 

نحن خُلقنا للحياة ولكننا حوّلنا حياتنا إلى الموت فغالب الخطب والدروس تتحدث عن الموت وتهمل الحياة 

ولكن قبل أن نموت علينا أن نعيش وقبل أن نرحل علينـا أن نبني وأن نعمـر 

وقبل أن نودّع الحياة علينا أن نترك أثرا جميلا وذكرا حسنا من عمل صالح وخُلُق نبيل ومشروع نافع وذرية طيّبة ومؤسسة رائدة وكتاب مفيد ونحو ذلك من صنوف البر والإحسان 

إن الحياة في سبيل الله أعظم من الموت في سبيله؛ لأن الحياة في سبيله، سبحانه، طويلة وجميلة فيها علم وعمل، ومعتقد وأخلاق، وأخذ وعطاء، ودنيا وآخرة، وحقوق وواجبات 

أما الموت فهو لحظة انتقال من الدنيا إلى الآخرة 

إن كثيراً من الخطب تدعونا إلى ترك الدنيا واليأس والقنوط والإحباط فأصبح الناس لا يفكرون إلا في طريق التخلص من الحياة، وصار عندهم قناعة بأن هذه الحياة لا تستحق الاحتفاء والاهتمام بها 

وتكونت لدى الكثير فكرة أنه لا داعي أن نعيش طويلا وأن الأفضل اختصار هذه الحياة والانتقال للآخرة 

إن الأبرار، وعلى رأسهم رسول الهدى صلى الله عليه وسلم، بنوا الحياة وشادوا الحضارة وأسسوا القيم الراشدة وبنوا صروح المعرفة، من أرسل جيوش الفتوح تنشر العدل والأمن والإيمان في العالم؟ 

أما صار الخلفاء بعده يواصلون مسيرة الإعمار والبناء ونشر ثقافة الحب والسلام؟

dfd

فخلف من بعدهم خلف ضاقوا بالحياة وبأهلها لأمراضهم النفسية وعقدهم الروحية، فزهّدوا العالم في علمه، والمهندس في آلته، والنجار في فأسه، والمزارع في حقله، والطبيب في مشرطه، وأرادوا من الجميع أن يتركوا دورهم في الحياة ويلبسوا الأكفان استعداداً للموت 

لا وألف لا.. سوف تكون الحياة أكثر جمالا من دون هؤلاء المنفرين القانطين المحبطين 

إن الحياة في سبيل الله رسالة عظيمة ربّانيّة يتحول بها الإنسان من صفر لا قيمة له إلى رقم صعب له قيمته 

فيصبح التاجر فرحاً مسروراً بتجارته المباركة حيث يأخذها من حلال ويصرفها في حلال 

ويصبح الفلاح مغرداً منشداً في حقله؛ لأنه يعلم أنه مأجور من الله ومشكور من خلقه 

ويصبح الأستاذ مستبشراً بفضل الله وهو يعلم أنه يُعلِّم جيلا ويثقف أمة ويهدي قلوباً 

ويصبح الجندي مطمئناً لمهنته وهو يحمل بندقيّته يحرس بها الأمة ويحمي بها الوطن ويدافع عن المكاسب 

أيها العلماء حببوا الحياة في سبيل الله للناس، ليشعر الإنسان أن لوجوده معنى، ولخلقه حكمة، ولحياته هدفا 

حينها نترك حياةً جميلة وحضارةً مباركة كما تركها أجدادنا لنا 

إن الذي يفكر كيف يموت سوف يقف نتاجه وينتهي إبداعه ويموت نفعه 

أما الذي يفكر كيف يعيش فسوف يشرق كما تشرق الشمس، ويسطع كما يسطع الفجر، وينفع كما ينفع الغيث 

والقرآن دعا إلى حياتين ومشهدين ومرحلتين للحياة في سبيل الله والموت في سبيل الله 

(مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) 

صدق الله العظيم.

الدكتور: عائض القرني 

Posté par simosss à 09:20 A - Commentaires [3] - Rétroliens [0] - Permalien [#]



Page suivante »