pas parfait...mais presque

la vie, c est la pluie, c est le beaux temps, c est la rose du matin et la doceur d un coucher du soleil, c est sourire, une larme... des souvenirs, des espoirs, des jours bleus et des jours noirs.

27 janvier 2008

ورق من سحاب



(…La poésie, l écriture des flammes du cœur, pourtant il ne s agit que les faires sortir et les montres l harmonie la plus douce; sourire d un jour de pluie. Trouver l amour, c est trouve la richesse en soi, pour le plaisir de nos yeux, aussi sécher nos larmes de vieux temps passes. Déclarer l amour, c est avoir le parfum du jasmin dans nos robes de demain…)

             »»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»

حظة الوصول إلى الدرب المسدود، لحظة إطلاق إنذار انهيار الجدران، لحظة القذف بكرات من فوهات البركان. انسلت حبيبات ماء بارد إلى رفات جسم من عذاب. امسك كاتم الأحزان بمزماره و أنامله تداعب فوهات من هواء، يطلق أنين يدخل إلى بيوت من زجاج، ليكسر لحظة وصول الكلمات، من حبيب يقبع داخل أسطورة الذات. انتفض غبار الزمان على ملابس العظام، ليكمل مشوار الحياة، و شهادة الحسرة عنوان كل لحظات. خطوات إلى الوراء، وعيون على الأحداث، تتربص بزلات الذات في قدم الشباب. تمحص في أورقة الماضي قبل لحظة وصول الكلمات، ليعيد التاريخ ما فات، ويذوق نفس العذاب. انشل الإحساس من أثير الأحلام، و قلب يعتصر رفات الكلمات، بسبب اسم صار عنوان الحياة. اتخذت قرار الانفصال، لتدون آخر اللحظات على صفحات بيضاء... اخترقت الزجاج، لتنام في أحضان الأمان. أخذت مقود العقل والحساب، لتهجر ذكرى الأحلام. ابتعدت وهي تخطو نحو الثبات والنبات، وفي عيونها حسرة على ما آل إليه الحال. تكاثر الحديث عن الدخيل شاغل البال، وعن ابن البلد والعادات، فلم يبقى سوى الاختيار، ليركن الدخيل خلف السطور الحمراء. وآخر الأشياء طلبات من قلب الملاك، لينعم كاتم الأحزان براحة البال... لن ولن يقدر إلا على آخر الطلبات، و وقف شرب ماء الحياة. ويسأل ربه بان تعيش حياة الهناء بعيداً عن ذكرى الرفات، وترزق بأحلى البنين. هكذا هي حبيبتي وملاكي وهكذا أنا قابع في ذكرى الذي فات. احبك ثم احبك إلى أن تنجلي الروح من الجسد. ملكتني للأبد يا سحابة حب...

Posté par simosss à 12:14 P - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]


17 janvier 2008

اجواء مظلمه


أثير المذياع يغمغم على مسامعه، وعقله الشارد يشتت الجدران، يفكر أو يحلم، فجثته كراعي الغنم، عيناه على مرمى الغنم، وعقله يفترش السحاب... ألحان المذياع، تسقطه فوق ارض الواقع، لتقف أذناه، عند سماع قصة الحياة بين الكلمات و آلات الشيطان... تحصر ورغبة الصراخ تحوي حيوان يقبع داخل كأس الغيظ والثوران،  فلا احد يؤازر وحدته، أحلامه، سوى صوت الحيوان، يود الانتفاض من الرفات، ليكسر زجاج الحيرة من الإحتباس... ارتفع ضغط الأنفاس حتى الانفجار، ليذوب بين فوهات المذياع، ليفترش السحاب من جديد، على أنغام من نار، وشراب من ماء القطران. طائر الشؤم في الليل والنهار، غراب يحوم حول السحاب، يسقطه فوق ارض الواقع من جديد... جموح الحيوان يرسم ألواناً سوداء على الجدران، فالوقت فات على كبح مشاعر من نفير البركان، يود تدمير ما تتبقى من الإحتلام و تخليص الحيوان من قيود الآداب والأخلاق. إبتلع ما تبقى من الشراب، لتغمر الثلوج كأس الغيظ والثوران، ويخنق ما تبقى من الحيوان...  حرك رأسه في كل الاتجاهات، ليمسك قلم الحب والوئام، ليدون :( يا حياة الروح، يا قلب الثلوج والبراكين، يا من ملكت خوالج من أشواك، يا من دبت الماء في الصحراء... إليك حبيبتي اكتب هذه الليلة مناجاتي... افتقدك هذه الليلة حين يعصر الحزن قلبي... افتقدك لما ابحث عن صدر ، يشعرني بحنان الأمان، ابحث عنك كل ليلة عند مغيب النهار، ابحث عن دفئ كلماتك، وعن حبك المفقود في عوالم التاريخ.. .يا حياة الروح، كم مرة احلم بك و أنا داخل قوقعة التيهان والهيام، ها نحن نلعب ألاعيب الصغار والكبار، نداوي جروح الماضي و الأحلام، نذيب جدران الصمت  إلى صراخ الأفراح، نلحن أغنية قلوب  الملاعب الخضراء في خضم الجفاف... ) اخترق رنين الهاتف كلمات لم يقدر لها أن تدون على الصفحات الأبدية، ليرجع إلى أجواء المذياع...

  أنا الآن  أتسائل عن مغزى كلماته، وانتم إلى أين اخدتكم مخيلتكم ؟؟؟

Posté par simosss à 12:21 P - Commentaires [2] - Rétroliens [0] - Permalien [#]
« Accueil  1