pas parfait...mais presque

la vie, c est la pluie, c est le beaux temps, c est la rose du matin et la doceur d un coucher du soleil, c est sourire, une larme... des souvenirs, des espoirs, des jours bleus et des jours noirs.

14 février 2008

يوم 14 فبراير



اليوم منقوش في عقول العشاق، يوم 14 فبراير، يوم الحب وقليلون منا يوافق هذا التاريخ عيد ميلادهم...لذا أيها العشاق لا تبخلوا في إطراء مشاعر الحب لمن يسكنون قصور قلوبكم، فيضوا شعراً وغزلاً، حتى يصل الإحساس إلى ابعد الحدود... بدوري سأهدي كلمات بسيطة وقليلة لعشاق الحب، لأقول عيداً سعيداً وميلاد سعيد للسحاب الذي يخيم على ارض روحي...

أيتها الأنامل القبيحة، أيتها الأحاسيس الخسيسة، أيتها الروح الجريحة...

الليلة، اليوم العالمي للسحاب، فهيا ارسمي أجمل

اللوحات على صفحات عذراء، أخططي كلمات من ذهب،

لتكون أحلى هدية عشاق... دعي العالم يرى مشاهد

من قصائد صور عكاظ، لتحفظ في ليال الأحلام.

أيتها السماء... بخري ستائر الظلام إلى صفاء،

لتبارك النجوم في أحضان بدر البدور...

أيتها الأنامل القبيحة، انتفضي من شل المشاعر والركوض،

وافرشي قاربك على انهار من صخور،

دعيني أرى المقاومة ضد التيار في فصل

من فصول الاستسلام و الانشقاق...

هيا، هلمي أيتها الحروف العرجاء،

الليلة تبجل العذراء على صفحات من عبق الأقحوان،

زيني، أسحري بؤبؤ السحاب،

بمناسبة يوم السحاب.

دوني أوقات للذكرى، لتكون في صفائح التاريخ.

في يوم ميلاد السحاب

Posté par simosss à 10:07 A - Commentaires [10] - Rétroliens [0] - Permalien [#]


07 février 2008

تجاويف النفس



أناشد السحاب في كل الأوقات، ليشيل جسمي من فوق غمام الضباب... أناشد أسطورة الحياة، ليقبل القلم الصفحات، وتبدأ رحلة الأحلام... بين عيني... بين جبيني... بين و بين... يضرب الرعد السحاب، لتنقسم صورة الملاك إلى فتات، ويفوت القطار، بلا رجعة إلى الوراء. شرخ من السماء أصاب شموخ الذات، لتذل كل الحواس في نفس أبت أن تنام. ندم وحسرة على رؤية سحاب يتلاشى من مفكرة غداً لقريب... خريف أصاب عمري، لتتطاير أوراق من حياتي، إلى مروج الجفاء والنكران... فوق تلال الذكريات والأحلام، ترقد عيوني هناك، تشاهد مقاطع أفلام، من إخراج الذات. اروي لنفسي حكايات مرات ومرات، لأتذوق حنين ما فات. غرزت سكين من نار، لأكوي، لأعالج ما فات، لكن فات الأوان على التخلص من سحاب يستعمر الذات. الآن انثر آخر الكلمات على مسامع الناس، لأقول :

ريح هاجت

تدوي أعاصيرها

في تجاويف النفس

تحمل غضب السنين

تسد الأفق

فيضيع الضياء..

يكبر السؤال

وأنا هنا حائر

لا ادري إن كان الجواب

آت من ذاك الإعصار

ام من ثنايا المجهول..

وانت أيها المهووس بالسلام

كفاك حلماً

لن تدفئ اشعة الشمس

جوانحك

لن يزور مهجتك الصباح

لن يبلل شفتيك

الندى..

هذي خيول الشيطان

تدك حصون الروح

فيغزوك الصدى./.

بدأنا بخير وانتهينا بخير، لكن الأكيد أن حياتي سحاب في سحاب و في روحي تقبع سحابة حب.

Posté par simosss à 11:54 A - Commentaires [4] - Rétroliens [0] - Permalien [#]
« Accueil  1