pas parfait...mais presque

la vie, c est la pluie, c est le beaux temps, c est la rose du matin et la doceur d un coucher du soleil, c est sourire, une larme... des souvenirs, des espoirs, des jours bleus et des jours noirs.

09 février 2009

بـــدون عنـــوان



قال لـــي

انقشعت الشمس من بين الغمام، تلامسني، تخترقني بنورها الساطع، تدفئني بنور الحياة في خريف الذكريات.  دنت من ظلال جسمي تداعبني بأناملها الشقية، تدغدغني بلحنها الجميل، ترميني في برك عيونها، لأذوق ملح المياه في كأس الأمل. دنت مني والعتاب والجراح موشح حول كوفية شجر الأركان، تدنو وآهات البراكين تنفث في السماء.. غمام يحوي الأجواء، يبعد الشمس عن الحياة.. يبعد آسرتي عن مضمار القران. هب الظلام على المكان، ليلبس النهار السواد، وأنا بانتظار قمر مقلتا الرموش، لتجود علي بقبلة الهناء قبل فوات الأوان.. احتوتني بين ذراعيها، وأناملها ترسم خرائط على ملامح وجهي، تبني مدن الأحلام من حجر الكلمات. احتضنتني شفايف الأنوثة، لتعصر رحيق العسل من حجر الكلمات، وجبال الأطلس تلامس زرع صدري، ليثير رغبة المجون في بلاد النور.. انتفض المارد من الغبار، ليشارك في غرس الأشجار على ارض العطاء، ليبايع أميرة تسكن الإحساس على عرش البقاء و الدوام. تلذذت بليالي الربيع في خريف الأمس البعيد، سقيت صحراء الأمل، بغذ قريب من أميرة، ابتعدت بعد العين عن القلب، بدون نقاش ولا رشفة آهات.. ابتعدت في ظلام غزا أجواء النفوس، ليطير الحلم في الصباح قبل مبيت الأجساد. تركتني برسالة اعتذار، وفي يديها سوط من سطور الحكايات، ينغم حيرة الأفكار، بين ركوع الذات أو الركض وراء أميرة الظلام. هكذا أنت يا نعمة السماء في ممكلة الميم والدال.وأنت يا صاحبي ما رأيك في الكلمات؟

قلت لــه

حيرتني كلماتك، وحيرني مرادك يا صاح، فأنت الخفاء في الجفاء، وأنت بياع الكلام، في ليال الظلام.. أنت نكرة الكلمات، بين جحود المطرقة والسندان . أنت الغبي، الذي لا يسمع صوت العاقل في ممرات الظلام. أنت يا صاح من همس في أذني من ؟؟ آه !! أذني أميرتك.. فاشرب من حيرة الانتظار، فربما يزورك طيفها في يوم من الأيام، وتعطف عليك بجود القلوب، و تقبل الاعتذار بقبلة اللقاء. ألم اقل لك لست مكانك يا صاح.. فأنا لا أملك إلا كبرياء من شموخ الذات، فهي عنواني وميراثي من الحياة، ولا أقبل أن أكون في مكانك يا صاح، فالحب أذية للذات، وذاتي فوق كل اعتبار.. لن أنصحك يا صاح فأنت لوحدك تختار بين ركوع الذات أو الكبرياء.. ألم أقل لك انك مجنون النون والتاء؟ فذق ملح الحياة في كأس الأحلام. 

                                                       

Posté par simosss à 08:13 A - Commentaires [5] - Rétroliens [0] - Permalien [#]


« Accueil  1