جمــيـل أن تـرى الأ شيــاء، مـن منظــور ثانـي، وكـم هـو أجمـل، أن يعطـيـك ربـك، شعـاع الأمـل، والأجـمـل أن تجـد إبتسـامتـك عنـد كـل صبـاح... ربــك يحبــك يا أعز النـاس... جمــيـل أن تـرى الأ شيــاء عكسهم و الأجمـل، عـودة الـروح للجسـد...حيـن تخونـك الكلمات و يعجز اللسان عن مقارعة الأوصاف. غيـر بعيـد عـن قلبـي..حيـث الحـب روايـة شرقية، بحـروف أجنبيـة، يتجوز في آخرهـا ملائكـة الرحمـان... غيـر بعيـد عـن التسمـيـات، فأنـا فـارس بلا جـواد، أزور من أشـاء وقـت ما أشـاء. الحكايـة كلهـا أن : لا شـيء يستحـق..ولا يهـم مـن حجـب البسـمة بالستـار ولا مـن خـرج من البـاب، و أشعـل عـود التقـاب علـى ورق الجـدران. جميـل أن يأتـوك كـالمـلائكـة.. ٌيسكنـوك أحـلامـا جميـلـة، قـد لا تستفـيق منـهـا حتـى القـبـر، ليـدفنـوك أنـت وأحـلامـك.. ثـم يكملـوا رحلـة الرحـيـل. والأجمـل أن القـادم أفضـل.. وتستمـر الحيـاة.. كلمـات قابلـة للسرقـة كغيـرها